الرئيسية
        من ملاعبنا الفلسطينية
        الأخبار
        تاريخ الرياضة الفلسطينة
        قبادات العمل الرياضي
        دراسات وأبحاث
        سجل الشرف
        بيارق المجد
        أوراق رياضية
        المشاركات
        نجوم الرياضة
        أقلام وآراء
        من ذاكرة التاريخ
        ضيوف الوطن
        الموسوعة الرياضية
        ألبوم الصور
        فيديو وصوت
        مواقع صديقة
        أخبر صديقك
        راسلنا
 
   البداية > الأخبار
 

اللواء الرجوب يشد من أزر أبو السباع

 

اللواء الرجوب يشد من أزر أبو السباع

كتب / أسامة فلفل

في التاريخ محطات فارقة وشخصيات ورموز قيادية استثنائية تعرف جيدًا كيف تدير أحداث التاريخ وتوجّه سياقاته محققة تحولًا فارقًا ونقلة حضارية تخدم الوطن والمنظومة الرياضية الفلسطينية في زمن قياسي، ومن هذه الشخصيات اللواء جبريل الرجوب الذي ارتبط اسمه بالإنسانية والخير والعطاء وعاضد الرياضيين وحمل همومهم وقضاياهم، وعمد على معالجتها بالإطار الوطني والرياضي.

فكان عبر المسيرة الطويلة والشاقة التي واكبتها الحركة الرياضية الفلسطينية، بلسما يستنشق من أريج النبع الصافي عبق الأصالة والشهامة والجود والكرم.

نجح القائد في رسم معالم خارطة طريق جديدة للرياضة الفلسطينية، فاخترق كل الحواجز وتحدى كل المعوقات واختزل المسافات وحلق بالرياضة الفلسطينية في سماء المجد والسؤدد، وجعل منها لوحة قشيبية تبهر عيون العالم الصامت المتخاذل.

اليوم وكعادته يقف القائد جبريل الرجوب كما عهدناه في مواقف ومحطات سابقة على مسافة واحدة من سفراء الرياضة الفلسطينية ونجوم الزمن الجميل وقدامى الرياضيين  والإعلاميين الرياضيين ممن أخلصوا الجهد والعطاء للوطن والرياضة الفلسطينية ويلبي نداء الواجب الإنساني والوطني والرياضي، ويزور الرياضي المخضرم فاكهة الرياضة الفلسطينية وعنوان اشراقتها الباهرة، الكابتن إسماعيل المصري " أبو السباع " في مجمع رام الله الطبي مصطحبا معه كوكبة من الكوادر الرياضية، حيث يرقد أبو السباع على سرير الشفاء لإجراء عملية زراعة مفصل هناك.

لا شك أن هذه الزيارة الإنسانية الدافئة في بعدها وعمقها الإنساني الأصيل لها معاني كبيرة، ودلالات عظيمة، حيث مثل هذه الزيارات تزرع الأمل وتغذي الروح والفؤاد وتروض النفس وتشحنها بالمعنويات والثقة بالله، وتعمق روح المحبة والأخوة وتعمل على تمتن الروابط وتعزز العلاقة ما بين القيادة الرياضية ومكونات الحركة الرياضية الفلسطينية، وتعبر عن حالة الوعي بالمسؤولية

 ندرك تماما أن هذه اللفتة الكريمة والزيارة أعادت للكابتن المصري رد الاعتبار والشعور بمدى المكانة والحب الكبير الذي تحمله القيادة الرياضية وكل الرياضيين ممن عايشهم في سنوات ماضية من نجوم الزمن الجميل، ودون أدنى شك فتحت باب الذكريات والأمجاد وحكايات وقصص الرياضة الفلسطينية، وأعادت للمصري أمجاد الماضي والذكريات التي طوتها سنوات وعقود طويلة.

نقدر هذه المواقف الإنسانية للقيادة الرياضية التي عودتنا على الدوام أن تكون الحاضنة الرسمية للكل الرياضي بعيدا عن أي اعتبار.

ونتمنى للقائد الرياضي أبو السباع العودة بسلامة الله بالقريب العاجل لأرض غزة العزة سالما معافى بعون الله تعالى.

 


تاريخ النشر: 2019-06-19 22:18:48     نسخة للطباعة
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - المشرف العام: أسامة محمد حافظ فلفل