الرئيسية
        من ملاعبنا الفلسطينية
        الأخبار
        تاريخ الرياضة الفلسطينة
        قبادات العمل الرياضي
        دراسات وأبحاث
        سجل الشرف
        بيارق المجد
        أوراق رياضية
        المشاركات
        نجوم الرياضة
        أقلام وآراء
        من ذاكرة التاريخ
        ضيوف الوطن
        الموسوعة الرياضية
        ألبوم الصور
        فيديو وصوت
        مواقع صديقة
        أخبر صديقك
        راسلنا
 
   البداية > أقلام وآراء
 

المدارس والجامعات مناجم المواهب والنجوم

 

المدارس والجامعات مناجم المواهب والنجوم

 

كتب/ أسامة محمد فلفل

إن حقبة التوهج للرياضة المدرسية التي عايشناها إبان العقود الغابرة والتي كان فيها مدرسوا التربية الرياضية يشكلون محور النشاط والحركة لأنهم أكفاء ويتمتعون بقيم أخلاقية إنسانية أصيلة وانتماء صادق للوطن وللمنظومة الرياضية الفلسطينية ويملكون من القدرات التدريبية والتربوية مما مكنهم من اكتشاف العديد من النجوم الذين سطروا أمجاد الرياضة الفلسطينية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص

حيث شاهدنا إبان هذه الحقب نجوم تلألأت في سماء الوطن من خلال المسابقات الرياضية المدرسية لمختلف الألعاب والتي كانت تنظمها وتشرف عليها مديرية التربية والتعليم ، وشهدت كل ملاعب الوطن حالة فريدة ونادرة من الحراك الرياضي رغم الظروف القهرية والمعيقات

وحظيت هذه الأنشطة الرياضية باهتمام الأندية التي كانت تعتمد وبشكل كبير على هذه المواهب والخامات التي سطع بريقها في المسابقات المدرسية  وعلي مستوي الجامعات وتألقت وأصبحت تشكل المخزون الاستراتيجي للأندية والمنتخبات الرياضية الفلسطينية.

حقيقية لقد شكلت الرياضة المدرسية في الماضي وفي السنوات العجافً قوة كبيرة للرياضة الفلسطينية بكل مستوياتها وإبعادها وأفرزت من رحمها مواهب ونجوم ساهموا في إثراء الرياضة الفلسطينية وتقدمها وتطورها.

إن ما نعانيه اليوم وفي الوقت الراهن من شح في المواهب وغيابها عن المشهد الرياضي سببه الأساس والرئيسي ضعف الرياضة المدرسية عما كانت عليه في الماضي والإهمال وعدم الاكتراث وغياب التخطيط العلمي المدروس وضعف البنية التحتية للرياضة المدرسية وتحويل الملاعب إلى فصول للدراسة وعدم الاهتمام بحصة التربية الرياضية

اليوم إذا ما أردنا أن نعيد اكتشاف وصناعة النجوم من جديد علينا الذهاب إلى مناجمها حيث المدارس تزخر بالعديد من المواهب والنجوم والخامات الرياضية التي بحاجة إلى صقل واهتمام

فلابد أن يكون هناك رؤية مستقبلية وضمن إطار استراتيجي وطني وتحالف تنظيمي علمي قوي مدروس بين قطاعات التربية والتعليم والمجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الاولمبية

ولقد أكد اللواء جبريل الرجوب وخلال اجتماعات المكتب التنفيذي برام الله على أن الرياضة المدرسية هي وقود الحياة الرياضية وهي حجر الزاوية والأساس في المشروع الوطني الكبير للرياضة الفلسطينية ومن هذا المنطلق شدد على ضرورة الشروع في وضع الأسس العلمية السليمة لتشكيل الاتحاد الرياضي المدرسي والجامعي والعسكري

حيث اعتبر أن هذه الخطوة ضرورية وهامة وسوف تسهم في عملية استنهاض الواقع الرياضي ليكون أكثر إشراقا وشمولية من خلال هذه التشكيلات التي سوف تحقق الأهداف الوطنية والطموح الرياضي الفلسطيني

ختاما ...

تعد صناعة اللاعب النجم واكتشاف المواهب ضمن قائمة الأولويات لدى العديد من الدول التي تعني بالرياضة المدرسية فإذا ما أردنا النهوض ومواكب التطور وتحقيق الرقي لمنظومتنا الرياضية لابد من تكريس الجهد وتطويع الطاقات من أجل تدشين الاتحاد الرياضي المدرسي والجامعي والعسكري معا لتكون هذه الخطوة بمثابة رافعة حقيقية للرياضة الفلسطينية

 


تاريخ النشر: 2014-02-17 23:30:26     نسخة للطباعة
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - المشرف العام: أسامة محمد حافظ فلفل