الرئيسية
        من ملاعبنا الفلسطينية
        الأخبار
        تاريخ الرياضة الفلسطينة
        قبادات العمل الرياضي
        دراسات وأبحاث
        سجل الشرف
        بيارق المجد
        أوراق رياضية
        المشاركات
        نجوم الرياضة
        أقلام وآراء
        من ذاكرة التاريخ
        ضيوف الوطن
        الموسوعة الرياضية
        ألبوم الصور
        فيديو وصوت
        مواقع صديقة
        أخبر صديقك
        راسلنا
 
   البداية > أقلام وآراء
 

عندما تغيب شمس المخلصين!!!

 

عندما تغيب شمس المخلصين!!!

كتب/ أسامة فلفل

مع أذان  العصر وفي يوم  الأربعاء الموافق 1/1/2014م فارق الصديق العزيز و الهرم الرياضي الكبير إبراهيم المغربي الحياة بعد رحلة ومسيرة طويلة من العطاء ، فكانت السماء  ملبدة بالغيوم كيوم ماطر
حيث بكت الجماهير الرياضية بحرقة رحيل الإنسان " خليل العميد " وكانت دموعهم من عينهم تذرف وتتقاطر حزنا علي الفراق القاسي
رحل  أبا خليل الفارس القوي بقدرة الله العلي القادر وخيم الحزن علي القطاع عند المساء والجنازة شقت طريقها إلى مقبرة الشهداء بخطوات مسرعة و الجمع يهرول خلف الجنازة ليشارك في مراسم وداع خليل العميد المرحوم بأذن الله " الكابتن " إبراهيم المغربي  "

الحزن و الألم كان يعتصر قلوب كل الرياضيين و رفاق دربة الذين بكوة بحسرة و الم وكيف لا؟ وهو رفيق دربهم وزعيمهم و قائدهم في كل المحطات  الغابرة

الحداد أعلن ثلاثة أيام في النادي و أوقفت كافة الأنشطة و الفعاليات وخيم السواد و الحزن علي صالات وملاعب العميد ووقف الرياضيون يتحدثون ويسترجعون محطات خالدة لهم مع الفقيد الراحل إبراهيم المغربي

مواكب بل قوافل الرياضيين تقاطرت إلي بيت العزاء لتقدم واجب العزاء بفقيد الحركة الرياضية و عميد الأندية الرياضية الذي رحل بعد مشوار طويل مليء بالمواقف و المحطات المضيئة علي المستوي المحلي و العربي

والمرحوم إبراهيم المغربي رياضي من الرياضيين القدامى ، من مواليد مدينة يافا عام 1935 .

لعب في نادي غزة الرياضي عام 1958 .أنضم إلى منتخب فلسطين وأستمر مع المنتخب حتى عام 1964 ، مارس لعبة رفع الأثقال بنادي غزة الرياضي وعمل بمجال التدريب كانت بداية مسيرته الرياضية بالمدرسة بمدينة يافا .

بعد النكبة هاجر مع أسرته إلى مدينة غزة ، وبعد ذلك أنتقل إلى العريش ، حيث كان يبلغ من العمر 12 عاماً ، أنضم إلى فريق العريش عام 1952 ولعب ضد فرق الجيش المصري ، ونادي الهلال بالعريش .

في أوائل الستينات مارس رياضة رفع الأثقال عام 1961 – 1962 ، حصل على بطولة القطاع في الوزن المتوسط، شارك بالدورة العربية الخامسة بالقاهرة عام 1964 حيث شارك ضمن فريق رفع الأثقال في حين شارك رفيق دربه المرحوم سعيد الحسيني في كرة السلة .

بعد حرب حزيران عام 1967 ساهم مع مجموعة من الرياضيين القدامى في إعادة النشاط الرياضي وبناء فريق شباب غزة  ،أتجه لتدريب الأشبال والفريق الثاني بنادي غزة الرياضي بقرار من مجلس الإدارة لتدعيم صفوف الفريق الأول

نجح  المرحوم إبراهيم المغربي في رفد الفريق بالعديد من النجوم

أنتقل في عام 1979 – 1980 لتدريب النادي الأهلي بغزة ، ولم يدم طويلاً مع النادي الأهلي ، حيث دخلت الانتفاضة الأولى ، وتوقف النشاط ، ولكن سرعان ما أنضم إلى لجنة غزة والشمال لتنشيط الحركة الرياضية ، وقد سبق وأن عمل ضمن لجنة حكام رابطة الأندية الرياضية

في فترة التسعينات ساهم في هيكلة تشكيل فريق نادي غزة الرياضي وظل  علي العهد منضبطا داعما لنادية إلام نادي غزة الرياضي

ختاما  ....

كل الجماهير تبكيك في يوم رحيلك عن هذه الدنيا ترثيك كل الملاعب ،لقد  أخذك الموت وأنت تنادي بأقل الأمنيات والأحلام بس للأسف صمت من حولك ولا أحد لك يجاوب

نفتقدك بعد ما كنت بفراش المرض تصارع الآلام كانت دمعك تسيل وأنت تنادي بأبسط وأقل المطالب تكريم  يليق بحجم العطاء و الانجاز يكون لك خير الختام
لكن سبحان الله نعيش وسط ناس الحس عندهم غائب
هل انتظروك حتى أصبحت جثمان تحت الثرى تنام؟!! هل انتظروا رقدتك الأبدية والراحة و الخلود من قوة شخصيتك القوية؟!!!
 لا تحزن يا أبا خليل علي غدر الزمن لقد قدمت للوطن الكثير وتحملت كل المتاعب
وكنت محبوب الجماهير واكتسبت كل المحبة والاحترام والعذر منك لأننا لم نقدم لك ما كنت به راغب
وأخيرا إن الإشعار و الأبيات والقصائد ما هي إلا سوى كلام ويبقى الدعاء لك بالرحمة ولجثمانك الطاهر دائم



 

 

 


تاريخ النشر: 2014-01-13 22:23:06     نسخة للطباعة
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - المشرف العام: أسامة محمد حافظ فلفل