الرئيسية
        من ملاعبنا الفلسطينية
        الأخبار
        تاريخ الرياضة الفلسطينة
        قبادات العمل الرياضي
        دراسات وأبحاث
        سجل الشرف
        بيارق المجد
        أوراق رياضية
        المشاركات
        نجوم الرياضة
        أقلام وآراء
        من ذاكرة التاريخ
        ضيوف الوطن
        الموسوعة الرياضية
        ألبوم الصور
        فيديو وصوت
        مواقع صديقة
        أخبر صديقك
        راسلنا
 
   البداية > أقلام وآراء
 

جيل سوف يحدث جيل

 

جيل سوف يحدث جيل

 

كتب/أسامة فلفل

الانجازات العظيمة التي لامست قمم المجد خلال هذه المرحلة وصدرت فلسطين لتكون حاضرة بقوة في وجدان وأفئدة شعوب الأرض, لم تكن حالة استثنائية بقدر ما هي نتاج دعم ورعاية وتوجيهات القيادة الرياضية في الوطن المفدى التي هيئت كل أساب النجاح بالعطاء الموفور لتحقيق تطلعات وأمنيات الشعب الفلسطيني ومنظومته الرياضية والمتمثلة في رفع اسم وراية فلسطين في كل المحافل العربية والدولية.

اليوم وفي خضم هذه المحطة التاريخية الفارقة لابد أن نشيد بالجهود اللافتة لقبطان السفينة الرياضية اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية, أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة, رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الذي كرس جل جهده ووقته ونجح بعبقريته من تحويل التحديات إلى انجازات تاريخية للرياضة والهوية الوطنية الرياضية ووضع معاناة الشعب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية أمام العالم والأسرة الرياضية العربية والدولية في مناسبات واجتماعات أممية.

لاشك أن المشروع الوطني والرياضي الذي رفع راياته قبطان السفينة لعب دورا مهما في إحداث ثورة رياضية حقيقية من خلال تغير المفاهيم والخطط في منظومة العمل الرياضي والاعتماد على إستراتيجية وطنية بمساقات ومفاهيم علمية عصرية تتلاءم مع حالة النهضة التي يشهدها الوطن حيث هذه الإستراتيجية التي حمل مشعلها القائد نجحت في بناء وتطوير القدرات المؤسسية والتنظيمية الضرورية لتنفيذها وتخصيص الموارد اللازمة لانجاز هذا المشروع الوطني  للرياضية الفلسطينية.

هذه الرؤى للقيادة الرياضية تكاملت في دعم العمل والنشاط الرياضي داخل الوطن والمنظومة الرياضية والوصول إلى أعلى مستويات الإبداع والحرفية ووضعت الإنجاز فوق كل اعتبار وسعت في كل الخطوات إلى التميز وكسر القيود التقليدية التي تحد من القدرة الفلسطينية على الانطلاق والإبداع وسعت لتطوير الأداء بشكل يتميز بالريادة وجعلت من المنظومة الرياضية بكل أبعادها البشرية والفنية والاقتصادية أداة فاعلة من أدوات بناء الطاقات والقدرات لتحقيق تطلعات وطموحات الوطن.

ختاما...

إن إعادة ترتيب الوقائع والشواهد والأحداث واستثمار كل الطاقات الإبداعية وتوظيفها لخدمة المصلحة العليا للمنظومة الرياضية وتعزيز الفكر والعمل بروح وثابة وعبور هذه المحطة بإرادة وعزيمة قوية سوف يوصلنا بكل تأكيد للهدف المنشود ويحقق الطموح في تحقيق الرفعة والتقدم والتطور للمنظومة الرياضية

أعتقد أن الأجيال الفلسطينية سوف تتحدث جيلا بعد جيل عن عصر النهضة التي تعيشها فلسطين هذه الأيام وحجم الانجازات العظيمة التي سطرها التاريخ لتظل مصدر إلهام وعشق للأجيال جيلا بعد جيل على طريق الاستقلال والدولة.


تاريخ النشر: 2013-07-29 04:37:33     نسخة للطباعة
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - المشرف العام: أسامة محمد حافظ فلفل