الرئيسية
        من ملاعبنا الفلسطينية
        الأخبار
        تاريخ الرياضة الفلسطينة
        قبادات العمل الرياضي
        دراسات وأبحاث
        سجل الشرف
        بيارق المجد
        أوراق رياضية
        المشاركات
        نجوم الرياضة
        أقلام وآراء
        من ذاكرة التاريخ
        ضيوف الوطن
        الموسوعة الرياضية
        ألبوم الصور
        فيديو وصوت
        مواقع صديقة
        أخبر صديقك
        راسلنا
 
   البداية > أقلام وآراء
 

الرجوب ... في صدر بوابة التاريخ

 

الرجوب ... في صدر بوابة التاريخ

كتب / أسامة فلفل

رغم الحزن والألم ورغم الجفاف والعطش لم تقهرنا الظروف ولم يسقط الأمل وسيضيء شعاعه كل أرجاء الوطن وسوف يظل نابضا في عروقنا وأفئدتنا حب الوطن.

 اليوم نقول لصانع النهضة ومفجر الثورة الرياضية صف الحروف وسطر الجمل واكتب بمداد قلما وعلم الأجيال كيف تصنع وتكتب حروف التاريخ المعطر لتبقي خالدة في القلب والوجدان وتهتف باسم الله أكبر.

اليوم نقول لمن اعتلى أعلى المناصب ووصل القمم وحطم جحافل اليأس ورسم ملامح الأمل وأعاد للرياضة الفلسطينية مجدها وكبريائها وثبت أقدامها على خارطة الأمم وكتب في كل معاجم اللغات تاريخ فلسطين بماء الذهب.

نقول لمن صنع تاريخا وارتقي سلم المجد وتربع على قمته وعزف أنشودة النهضة على لحن انجازات الوطن, ولمن سطر مواقف وطنية وتوشح بأعلى المراكز والمناصب وأرسى قواعد راسخة قوية تؤسس لحقبة جديدة للمنظومة الرياضية ولمن عبر بفلسطين والرياضة الفلسطينية إلى العالمية بانجازات عصرية وجسد الهوية الوطنية الرياضية ووحد الجغرافيا الفلسطينية والموقف الرياضي الفلسطيني في الاستحقاقات والمشاركات الرياضية الخارجية وأنهى ازدواجية التمثيل حيث أصبحت جميع الوفود والبعثات الفلسطينية تشارك تحت راية ومظلة العلم.

نقول لمن في عهد ولايته للمنظومة الرياضية عادت عجلة الرياضة تدور دورتها الطبيعية وتحققت المكاسب والانجازات الرياضية الفلسطينية وتم الاعتراف بالملعب البيتي وأصبحت فلسطين مركز حجيج للمنتخبات والفرق العربية والدولية والشخصيات والرموز الرياضية العالمية.

أنت اليوم أيها القائد تشق بنا عباب المستقبل بثقة بالله كاملة وإرادة قوية وعزيمة لا تلين ولا تقهر وإصرار عنيد على تحطيم القيود وعبور الحدود والوصول إلى العالمية.

لقد ضربت لنا المثل الأروع والأعظم في قائد متمرس يعايش عصره بكل علومه وبكل جديد ويكشف اللثام عن الوهن والضعف العربي والدولي اتجاه فلسطين ومنظومتها الرياضية.

أنت من أوقفت عجلة التاريخ لتسطر بحبات العرق وبالجهد الصادق والانتماء المتجذر للوطن والقضية والهوية تاريخا مشرقا يشع بالنور والأمل ويبعث في النفس الاطمئنان بالمستقبل.

أنت من أعدت ترتيب الوقائع والشواهد والأحداث بالنحو الذي يدفعنا لأن نضع مسيرتنا الرياضية الجديدة الظافرة في صدر بوابة التاريخ.

ختاما...

إرادتك الصلبة القوية جعلت اليوم من الرياضة الفلسطينية رئة يتنفس عبرها الوطن أكسجين المستقبل والحقل الرياضي الذي يغرس فيه الوطن أشجار تطلعاته وطموحاته وأمانيه.

أنت الذي ضمدت جراح الرياضيين وسرت بهم نحو الأمل المعقود ومزقت خيوط الانقسام الرياضي وحطمت غيوم الفرقة والعزلة ووحدت المنظومة الرياضية الفلسطينية.

أنت من وقف في كل المحطات مناديا بإستراتيجية عربية موحدة لتوحيد الجهد العربي ودعم الكفاءات العربية باعتبارها الطريق الوحيد لتطور منظومة كرة القدم العربية ومن عمل على لم الشمل العربي للمجموعة العربية وأعطها زخما وقوة ورفع من أسهمها في محطات مفصلية و تاريخية و أعاد لها عزها و مجدها التليد

اليوم تنهض كطائر الفنيق تحطم وتكسر أسوار الحصار وتعري هذا الكيان الغاصب وتفضح سياساته وممارسته القمعية بحق الرياضة والرياضيين الذي خرجوا اليوم من رحم الأرض السمراء يهتفون للصوت الهادر الذي بددت كل النظريات وتهاوت أمام صدى صوته القوي جحافل الطغاة في كونغرس الفيفا وفي لوزان بسويسرا وفي كل  المحطات التاريخية .


تاريخ النشر: 2013-07-20 03:02:39     نسخة للطباعة
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - المشرف العام: أسامة محمد حافظ فلفل