الرئيسية
        من ملاعبنا الفلسطينية
        الأخبار
        تاريخ الرياضة الفلسطينة
        قبادات العمل الرياضي
        دراسات وأبحاث
        سجل الشرف
        بيارق المجد
        أوراق رياضية
        المشاركات
        نجوم الرياضة
        أقلام وآراء
        من ذاكرة التاريخ
        ضيوف الوطن
        الموسوعة الرياضية
        ألبوم الصور
        فيديو وصوت
        مواقع صديقة
        أخبر صديقك
        راسلنا
 
   البداية > أقلام وآراء
 

حبيب في ذمة الله

 

حبيب في ذمة الله

 

كتب/ أسامة فلفل

 

لاشك عندما تفجع برحيل صديق وأخ عزيز ورجل نبيل ومحترم بمقام الفقيد الراحل المهندس خالد حبيب يرحمه الله تتغلب على من يحاول أن يسطره القلم مشاعر الحزن والألم الحسرة.

فليس من السهل أبدا أن تستحضر رحلة طويلة من العطاء والانتماء والوفاء لقامة كبيرة نذرت نفسها لخدمة الوطن والمنظومة الرياضية الفلسطينية في بضع كلمات فهذا أمرا صعب مع شخصية امتزج فيها النبل بالفكر الوطني وتأصلت فيها كل معاني الإنسانية والشهامة والرجولة والأخلاق الكريمة.

بالأمس فقد الوطن والأهل والأصدقاء رجل عرفته ساحات وميادين الوطن بشهامته وكرمه وتواضعه وعفت لسانه، حيث نذر حياته من أجل شعبه ووطنه الذي كان يعشقه بدرجة كبيرة لايمكن وصفها.

لقد كان خبر وفاته صدمة مؤثرة لكل الرياضيين والأحبة والأهل والأصدقاء لكن قضاء الله وقدره ولا راد لقضائه من يعرف الفقيد الراحل خالد حبيب يدرك أنه أمام شخصية وطنية وقيادي متميز ورجل علاقات من الطراز الأول فهو من أبرز الشخصيات التأسيسية لنادي هلال غزة وشغل العديد من المناصب حيث عمل مديراً عاماً لوزارة العدل الفلسطينية, وحصل على درجة الدكتوراه في المحاسبة وكان قلبه يخفق دوما على نادية والحركة الرياضية.

كان من رجال الإصلاح والوفاق ويدعم مشروع المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام وكان يرسخ في وجدان الجميع ثقافة الوحدة والتكامل والنهضة.

لقد رحل الفقيد خالد حبيب وترك لنا إرثا إنسانيا من المحبة والعلاقات مع كل من عرفه وعمل بإخلاص وتفاني من أجل وطنه وناديه الأم نادي الهلال الغزي ولم يعمل من أجل نفسه أبدا ولم يفكر بالمناصب.

الناس شهود الله في أرضة وإنني في الوقت الذي أعزي فيه الأسرة الرياضية وعائلة الفقيد وأسرة نادي الهلال الغزي أقول الموت حق، لكن ما يخفف مصابنا هو أن الفقيد المهندس خالد حبيب رحل وقد خلف محبة الناس وسمعة طيبة وإرث إنساني وسيبقي في قلوبنا ولن ننساه لأننا تعلمنا منه كيف يكون الانتماء صادقا للوطن بلا أوسمة أو نياشين وكيف يكون الفعل الوطني طريقا ومنهجا لتحقيق الأهداف والطموحات الوطنية.

ختاما ...

من الصعب أن يجد الإنسان كلمات وعبارات وحروف يرثي بها شقيق ورفيق درب ومسيرة طويلة، لأن من فقد الأخ فقد جزء من حياته وذكرياته وماضية وحاضرة لا يمكن تعويضه، والأمر المحزن تجد فجأة جزء منك عزيز وغالي ذهب و لن يعود ولا أمل في أن تراه أو تلقاه !!!! إلا هناك في الجنان إن شاء الله


تاريخ النشر: 2013-07-16 03:59:29     نسخة للطباعة
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - المشرف العام: أسامة محمد حافظ فلفل