الرئيسية
        من ملاعبنا الفلسطينية
        الأخبار
        تاريخ الرياضة الفلسطينة
        قبادات العمل الرياضي
        دراسات وأبحاث
        سجل الشرف
        بيارق المجد
        أوراق رياضية
        المشاركات
        نجوم الرياضة
        أقلام وآراء
        من ذاكرة التاريخ
        ضيوف الوطن
        الموسوعة الرياضية
        ألبوم الصور
        فيديو وصوت
        مواقع صديقة
        أخبر صديقك
        راسلنا
 
   البداية > أقلام وآراء
 

الأولمبية جزء أصيل من الهوية الوطنية

 

الأولمبية جزء أصيل من الهوية الوطنية

كتب/أسامة فلفل

إن عملية بناء قواعد العمل الرياضي للجنة الأولمبية الفلسطينية بإطارات علمية واعتماد إستراتيجية وطنية في الوطن الحبيب هدفه الأساس الارتقاء بالأداء والعمل لتحقيق مشروع النهضة الرياضية في فلسطين.

اليوم ورغم غيوم شهر يوليو ينطلق ربان السفينة الرياضية اللواء جبريل الرجوب كالرياح العالية نحو الهدف الرشيد يحلق في فضاء المجد وفوق هذه الغيوم يرسم ملامح المستقبل الواعد للأولمبية الفلسطينية التي هي جزء ومكون أصيل من مكونات هويتنا الوطنية الفلسطينية.

إن الإصرار على التخلص من كل مظاهر الجهل والتخلف والأنانية والعمل على استثمار كل الطاقات الإبداعية وتوظيفها لخدمة المصلحة العليا للمنظومة الرياضية وتعزيز الفكر الجماعي والعمل بروح وثابة  وعبور هذه المحطة بإرادة وعزيمة قوية سوف يوصلنا بكل تأكيد للهدف المنشود ويحقق الطموح في تحقيق الرفعة والتقدم والتطور للمنظومة الرياضية التي يمثل قلبها النابض اللجنة الاولمبية.

إن قيادة اللجنة الأولمبية وفي هذا المنعطف التاريخي تبحر في عباب البحر وتشق الأمواج العاتية بإرادة صلبة قوية حيث تحمل رسالة تاريخية بمضامين وطنية وأخلاقية تهدف للوصول للاحتراف والعالمية في العمل والأداء نحو الاستقلال والدولة.

اليوم يسعى ربان السفينة الرياضية وبكل المعاني النبيلة والسامية على تنفيذ إستراتيجية جديدة ونوعية من خلال استقطاب أصحاب الكفاءات والخبرات والمؤهلات العلمية للعمل بأنماط جديدة وحديثة لتحقيق الرؤى التي تحاكي المناهج الراقية في الإدارة الرياضية التي سمتها الحرفية والمهنية.

حقيقة إن إعادة تشكيل اللجنة الاولمبية فيه الكثير من الجوانب الإيجابية تتمثل في توحيد الجهود والطاقات وتوظيف الكفاءات والخبرات المبدعة وتعزيز روح العطاء والشراكة والتأسيس لانطلاقة جديدة لتعزيز تواصل الانجازات على المستوى الإقليمي والدولي وإحداث نقلة نوعية تدفع بمشروع النهضة الرياضية نحو الأمام والمستقبل الباهر.

بكل تأكيد سوف تشكل هذه الخطوة العمق الاستراتيجي في مسيرة ناجحة للجنة الأولمبية الفلسطينية وسوف يكون لها صدى قوي في عملية الحراك وقيمة وطنية عالية.

إنجازات اللجنة الاولمبية الفلسطينية بشهادة الجميع في طول وعرض الوطن أصبحت علامة فارقة فالبيان التاريخي لها حمل برنامجا وطنيا وكان بمحتوياته بمثابة الهوية والسجل الوطني الرياضي للحاضر والمستقبل منسجما تماما مع طبيعة المرحلة.

إن كل يوم يمر يتأكد فيه أن فلسفة القائد صانع النهضة الرياضية يرسم للمنظومة الرياضية خارطة طريق جديدة تشكل بارقة أمل في تجاوز كل التحديات والمعيقات والوصول للأهداف الوطنية.

ختاما...

تعزيز الوحدة الرياضية وترسيخ معالمها يكشف عن عمق تفكير القيادة وبصيرتها النافذة ورؤيتها الثاقبة للمستقبل فما أعظم المشاعر والأحاسيس الصادقة حين تمتزج وتتلاحم القلوب على الأهداف السامية النبيلة حيث هذه المواقف تعطي ودون أدنى شك مردودا طيبا وأملا في بلوغ الأهداف والطموحات الوطنية والرياضية وتعمل على تعزيز الهوية الفلسطينية.


تاريخ النشر: 2013-07-09 14:18:02     نسخة للطباعة
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - المشرف العام: أسامة محمد حافظ فلفل